تعرف على مروة

أم الجميع

مروة كان المفروض تعيش حياة “مضمونة”.

من بعلبك للبنك. مكتب مرتب، معاش ثابت، أيام عادية. كل شي ماشي صح… إلا إحساس جوّاها إنو في شي ناقص.

كمّلت بهالطريق. لحد ما إجى نهار وكل شي اتكسر.

انفجار مرفأ بيروت.

بلحظة، المدينة تغيّرت. وهي كمان. الشي اللي كان اسمو “أمان” صار هش. والبقاء بنفس المكان بطل منطقي.

القهوة بمار مخايل تكسّرت، بس ما انتهت. صلّحوها من رمادها… متل طائر الفنيق، أقوى.

هون، هي وأدِيب أخدوا القرار.

تركوا كل شي.

مش لشي مضمون. مش لوظيفة تانية. راحوا عالمجهول.

لمّوا حياتهم وراحوا على قرية صغيرة بتركيا. لا ضجة، و لا ناس. بس مطبخ صغير، مواد أولية، وقرار لازم يثبتوه صح.

 

الأيام كانت بسيطة… بس مش سهلة. طحين على تيابهم، سكر بالهوا، وفرن ما بيوقف. تعلّموا لغة العجينة، كيف بتتفاعل، كيف بتخرب، وكيف أخيراً بتزبط لما تفهمها صح. القهوة صارت طقس يومي، مش بس شرب لأ طحميص و طحن.

كان في كتير تجارب فاشلة. أطراف محروقة. كيك وقع..

بس ما استسلموا.

سنة كاملة عم يعيدوا نفس الشي… لحد ما بطل تخمين، صار إحساس.

لما رجعوا علبنان، ما رجعوا بفكرة.

رجعوا بحرفة.

لمّوا شنطهم مرة تانية.

و على دبي.

مدينة ما بتستنى حدا، سريعة، و فرصها كثيرة بس يا بتكون جاهز، يا بتضيع فيها. هنّي اختاروا يكونوا جاهزين. فتحوا coffee shop بـ City Walk، بثقة أكبر، بدقّة أعلى، وبوضوح أكتر.

وبعدين إجت Sugar Mommy بـ عود ميثا.

هالمرة، ما بنوا بس محل. بنوا شخصية. جريئة، مرحة، وبتلفت النظر غصب عنك. حلويات ما بتقعد بالبراد… بتفرض حالها.

لأنو بهالمرحلة، مروة ما كانت بس عم تخبز.

كانت عم تحكي قصص… بطبقات، بقوام، وبنكهات.

هاي قصتها.

وأدِيب، حدّها بكل خطوة.

مش حظ. مش توقيت.

بس اتنين قرروا يبلّشوا من جديد… وكل مرة، يختاروا هالقرار لحد ما زبطت معهم.

الشخصيات الأساسية

ورا هالفوضى

شو بيميّزنا؟

شخصية واضحة

مش ترند.

إتقان حقيقي

ولا شي مستعجل.

تجربة كاملة

مش بس طعمة.

إكسترا

إكسترا عن قصد.